الموقع الجغرافي والخصائص الطبيعية لمضيق باب المندب
يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر. ممر مائي استراتيجي حيوي . يفصله عن شبه الجزيرة العربية من الشرق، وقارة أفريقيا من الغرب. يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب . بوابة طبيعية للمحيط الهندي نحو البحار الداخلية، مثل المتوسط عبر قناة السويس. إدارياً وجغرافياً، يحده اليمن من آسيا؛ تحديداً محافظة تعز التي تتبعها جزيرة ميون (بريم) . من الجانب الأفريقي، تقع جيبوتي وإريتريا. مركزه عند الإحداثيات 12°35′00″ شمالاً و43°20′00″ شرقاً. نطاقه الجغرافي بين خطي عرض 12°28'40" إلى 12°40'20" شمالاً، وطول 43°19'19" إلى 43°27'30" شرقاً .
المسافة بين الضفتين نحو 30 كيلومتراً تقريباً . تمتد من رأس منهالي على الساحل الآسيوي اليمني إلى رأس سيان في جيبوتي. لكن بعض المصادر تختلف قليلاً. العرض يتراوح بين 26 و27 كيلومتراً، أو يصل إلى 32 كيلومتراً في نقاط أخرى . هذا التفاوت يعكس اختلاف النقاط المرجعية للقياس. تقسم جزيرة بريم (ميون) اليمنية القناة الملاحية إلى قسمين رئيسيين . مساحتها نحو 13 كيلومتراً مربعاً وتقع في مدخل المضيق الجنوبي الشرقي. القسم الشرقي، "باب إسكندر"، هو الأصغر حجماً . عرضه 3 كيلومترات وعمقه الأقصى 30 متراً، محاذٍ للساحل اليمني. أما الغربي، "دقة المايون"، فهو الأوسع والأعمق . يبلغ عرضه نحو 25 كيلومتراً ويصل عمقه إلى 310 أمتار، متاخماً السواحل الأفريقية. توجد جزر صغيرة تعرف بـ"الأشقاء السبعة" قرب الساحل الأفريقي، كما تتشاطئ القناة الغربية جزر السوابع الجيبوتية .
مياه المضيق دافئة بدرجات حرارة تتراوح بين 24 و32.5 درجة مئوية . معدل التبخر شديد جداً: بين 2200 و3000 ملم سنوياً. هذا التبخر يفقد البحر الأحمر كميات كبيرة من المياه. يتم تعويض ذلك عبر تيارات سطحية تدخل من خليج عدن خلال فصل الشتاء . بينما تخرج مياه سطحية من البحر الأحمر خلال الصيف. يوجد نظام تيارين متعاكسين هنا . يجري تيار سطحي للداخل في القناة الشرقية، ويسود تيار عميق قوي للخارج في القناة الغربية. حصيلة التبادل المائي السنوي تقدر بنحو ألف كيلومتر مكعب لصالح البحر الأحمر. ملوحة المياه تصل إلى 38 بالألف، مع حركة مد متر واحد .
جيولوجياً، نشأ المضيق نتيجة الحركات البنائية للصدع السوري الإفريقي . أدى هذا الصدع إلى تباعد القارتين الآسيوية والأفريقية وانفصال شبه الجزيرة العربية عن أفريقيا. يعود تكوين الصدع والبحر الأحمر إلى أواخر الحقبة الجيولوجية الثالثة . تحديداً في عصري الميوسين والبليوسين. يمثل هذا التركيب الطبيعي أساس الأهمية الاستراتيجية للمضيق كحلقة وصل في الطريق البحري العالمي بين شرق آسيا وأوروبا . خاصة بعد افتتاح قناة السويس عام 1869.
المسافة بين الضفتين نحو 30 كيلومتراً تقريباً . تمتد من رأس منهالي على الساحل الآسيوي اليمني إلى رأس سيان في جيبوتي. لكن بعض المصادر تختلف قليلاً. العرض يتراوح بين 26 و27 كيلومتراً، أو يصل إلى 32 كيلومتراً في نقاط أخرى . هذا التفاوت يعكس اختلاف النقاط المرجعية للقياس. تقسم جزيرة بريم (ميون) اليمنية القناة الملاحية إلى قسمين رئيسيين . مساحتها نحو 13 كيلومتراً مربعاً وتقع في مدخل المضيق الجنوبي الشرقي. القسم الشرقي، "باب إسكندر"، هو الأصغر حجماً . عرضه 3 كيلومترات وعمقه الأقصى 30 متراً، محاذٍ للساحل اليمني. أما الغربي، "دقة المايون"، فهو الأوسع والأعمق . يبلغ عرضه نحو 25 كيلومتراً ويصل عمقه إلى 310 أمتار، متاخماً السواحل الأفريقية. توجد جزر صغيرة تعرف بـ"الأشقاء السبعة" قرب الساحل الأفريقي، كما تتشاطئ القناة الغربية جزر السوابع الجيبوتية .
مياه المضيق دافئة بدرجات حرارة تتراوح بين 24 و32.5 درجة مئوية . معدل التبخر شديد جداً: بين 2200 و3000 ملم سنوياً. هذا التبخر يفقد البحر الأحمر كميات كبيرة من المياه. يتم تعويض ذلك عبر تيارات سطحية تدخل من خليج عدن خلال فصل الشتاء . بينما تخرج مياه سطحية من البحر الأحمر خلال الصيف. يوجد نظام تيارين متعاكسين هنا . يجري تيار سطحي للداخل في القناة الشرقية، ويسود تيار عميق قوي للخارج في القناة الغربية. حصيلة التبادل المائي السنوي تقدر بنحو ألف كيلومتر مكعب لصالح البحر الأحمر. ملوحة المياه تصل إلى 38 بالألف، مع حركة مد متر واحد .
جيولوجياً، نشأ المضيق نتيجة الحركات البنائية للصدع السوري الإفريقي . أدى هذا الصدع إلى تباعد القارتين الآسيوية والأفريقية وانفصال شبه الجزيرة العربية عن أفريقيا. يعود تكوين الصدع والبحر الأحمر إلى أواخر الحقبة الجيولوجية الثالثة . تحديداً في عصري الميوسين والبليوسين. يمثل هذا التركيب الطبيعي أساس الأهمية الاستراتيجية للمضيق كحلقة وصل في الطريق البحري العالمي بين شرق آسيا وأوروبا . خاصة بعد افتتاح قناة السويس عام 1869.