مقدمة وتعريفات أساسية للنظم الانتخابية
تُعدّ النظم الانتخابية الإطار الإجرائي الذي يجمع تفضيلات الناخبين، يفرزها، يجمعها، ويؤول بها إلى نتيجة نهائية . إنها ببساطة القواعد التي تحوّل أصوات الناس إلى مقاعد في البرلمان . لذلك، لفهم العلاقة بين الأحزاب السياسية وأنظمتها الانتخابية، يجب أولاً فهم كيفية تصنيف هذه الأنظمة وما هي المبادئ الأساسية لكل منها. هذه المقدمة ستضع الأساس النظري لذلك.
يقسم المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية IDEA هذه النظم إلى ثلاث فئات رئيسة: نظم الأكثرية/الأقلية (plurality/majority)، ونظم التمثيل النسبي (PR)، والنظم المختلطة . نظم التمثيل النسبي، خاصة تلك القائمة على قوائم الأحزاب، هي الأكثر انتشاراً في الهيئات التشريعية الوطنية، وتستخدمها ثمانون دولة. هنا، توزع المقاعد على الأحزاب حسب نسبة أصوات كل قائمة . على النقيض، تعتمد نظم الأكثرية/الأقلية على انتخاب مرشح واحد لكل دائرة. النظام الأكثر شيوعاً هو "الفائز يحصل على كل شيء" (First Past The Post – FPTP)، حيث يفوز المرشح الأعلى أصواتاً حتى لو لم يحصل على الأغلبية المطلقة . يوجد أيضاً نظام الجولتين (Two Round System – TRS)، حيث تجرى جولة ثانية إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى .
لكن هذه ليست كل الأنواع. هناك طيف واسع من الأساليب الأخرى التي تختلف في كيفية التعبير عن التفضيلات وفرز الأصوات. من بينها: التصويت بالموافقة (Approval Voting)، طريقة بوردا (Borda Count)، التصويت التراكمي (Cumulative Voting)، التمثيل النسبي المزدوج الأعضاء (Dual Member Proportional)، طريقة الاقتراع الاستنفادي (Exhaustive Ballot)، التصويت الفوري المتكرر (Instant-Runoff Voting)، التصويت المحدود (Limited Voting)، والتصويت المتعدد القابل للتحويل (Multiple Transferable Vote) . بعض الأنظمة، مثل التصويت الفردي غير القابل للتحويل (SNTV) والتصويت المحدود (LV)، قد تصنف أحياناً كـ "أخرى" أو كأنظمة مستقلة .
هذا التنوع لا يؤثر فقط على الجوانب التقنية للتصويت. إنه يؤثر مباشرة في بنية الأحزاب وسلوكها الاستراتيجي. هذا ما سنتناوله لاحقاً. جدير بالذكر أن هذا القسم لم يعرف الأحزاب السياسية أو معايير النظام الانتخابي العادل. سيتطلب الأمر العودة إلى مصادر علم السياسة لتوسيع هذا الإطار لاحقاً.
يقسم المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية IDEA هذه النظم إلى ثلاث فئات رئيسة: نظم الأكثرية/الأقلية (plurality/majority)، ونظم التمثيل النسبي (PR)، والنظم المختلطة . نظم التمثيل النسبي، خاصة تلك القائمة على قوائم الأحزاب، هي الأكثر انتشاراً في الهيئات التشريعية الوطنية، وتستخدمها ثمانون دولة. هنا، توزع المقاعد على الأحزاب حسب نسبة أصوات كل قائمة . على النقيض، تعتمد نظم الأكثرية/الأقلية على انتخاب مرشح واحد لكل دائرة. النظام الأكثر شيوعاً هو "الفائز يحصل على كل شيء" (First Past The Post – FPTP)، حيث يفوز المرشح الأعلى أصواتاً حتى لو لم يحصل على الأغلبية المطلقة . يوجد أيضاً نظام الجولتين (Two Round System – TRS)، حيث تجرى جولة ثانية إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى .
لكن هذه ليست كل الأنواع. هناك طيف واسع من الأساليب الأخرى التي تختلف في كيفية التعبير عن التفضيلات وفرز الأصوات. من بينها: التصويت بالموافقة (Approval Voting)، طريقة بوردا (Borda Count)، التصويت التراكمي (Cumulative Voting)، التمثيل النسبي المزدوج الأعضاء (Dual Member Proportional)، طريقة الاقتراع الاستنفادي (Exhaustive Ballot)، التصويت الفوري المتكرر (Instant-Runoff Voting)، التصويت المحدود (Limited Voting)، والتصويت المتعدد القابل للتحويل (Multiple Transferable Vote) . بعض الأنظمة، مثل التصويت الفردي غير القابل للتحويل (SNTV) والتصويت المحدود (LV)، قد تصنف أحياناً كـ "أخرى" أو كأنظمة مستقلة .
هذا التنوع لا يؤثر فقط على الجوانب التقنية للتصويت. إنه يؤثر مباشرة في بنية الأحزاب وسلوكها الاستراتيجي. هذا ما سنتناوله لاحقاً. جدير بالذكر أن هذا القسم لم يعرف الأحزاب السياسية أو معايير النظام الانتخابي العادل. سيتطلب الأمر العودة إلى مصادر علم السياسة لتوسيع هذا الإطار لاحقاً.