المقدمة والإشكالية البحثية
يُعدّ اختيار الموضوع وتحديد المشكلة البحثية البداية المنطقية لأي جهد بحثي هادف، إذ تمثل هذه المرحلة القاعدة والأساس الذي يبني عليه الباحث جميع إجراءات البحث اللاحقة، من صياغة الإشكالية أو الفرضيات العلمية وتحديد نوع الدراسة، ومنه تحديد المناهج المتبعة ونوع البيانات أو المعلومات المطلوبة . وفي هذا الإطار، ينطلق هذا البحث من فكرة عامة تتعلق بمدخل مفاهيمي للإدارة والتسيير العمومي، وي seeks إلى تحويلها إلى مشكلة بحثية قابلة للدراسة والتحليل، مع الحرص على أن تكون خطة البحث منسجمة مع عنوان البحث وإشكاليته وفرضياته، وأن تحقق تدرجاً منطقياً من العام إلى الخاص، وتوازناً في التقسيمات الأساسية والفرعية .
إن إشكالية البحث هي، في جوهرها، سؤال سؤالي يسأل عن العلاقة القائمة بين متغيرين أو أكثر، وجواب هذا السؤال هو الغرض من البحث . ولا يمكن الفصل بين إشكالية البحث وأهدافه المعلنة، حيث تكون أهداف البحث مرتبطة بشكل وثيق بإشكالية الدراسة والأسئلة المتفرعة عنها، وكل تساؤل في حد ذاته هدف، والإجابة عن هذا التساؤل هي بمثابة تحقيق لهدف البحث ونتيجة منطقية تبني . وبناء على ذلك، تُصاغ إشكالية هذا البحث على نحو يربط بين المفاهيم الأساسية للإدارة العامة والتسيير العمومي، ويطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما، وحدود كل منهما، وسبل تأطيرهما في إطار نظري منضبط وفق معايير علمية وضوابط منهجية .
ويجب أن ينطلق الباحث في تقسيمه لموضوع بحثه من مشكلة أو الفكرة العامة للبحث، فتكون جميع عناصر الخطة عبارة عن مشكلات فرعية تشكل في مجموعها الإشكالية الرئيسية للبحث، مع وجود ترابط منطقي ومتكامل بين جميع أقسام البحث . وعليه، فإن المبحثين والستة مطالب التي تشكل هيكل هذا البحث تُعدّ مشكلات فرعية تخدم الإشكالية العامة، وتُرتب ترتيباً موضوعياً يُمكّن من التدرج من الإطار المفاهيمي العام إلى الفروق والتطورات الخاصة . كما ينبغي أن يكون هناك ترابط وانسجام منطقي متسلسل بين أجزاء البحث، وألا يكون عنوان أي مبحث أو مطلب مشابهاً لعنوان البحث العلمي، مع تجنب تكرار العناوين .
وتتطلب نجاح الخطة التدرج المنطقي من العام إلى الخاص، أو من الكل إلى الجزء، فمثلاً يجب على الباحث تعريف المصطلح قبل خصائصه، مع تحقيق التوازن بين التقسيمات الأساسية والفرعية والجزئية أفقياً وعمودياً . وفي مرحلة تأطير الإشكالية، تُنقل الإشكالية من تحديد مكوناتها وحرص أبعادها إلى إطار نظري منضبط، بمعنى أن تخضع هذه الإشكالية لنموذج تفسيري وإطار منهجي يُمكّن من طرح تساؤلات علمية . كما يجب أن تكون الإشكالية منسجمة في مكوناتها، بمعنى التكامل بين المصطلحات المكونة لجوهر الإشكالية، بحيث تجمع بينها علاقات محددة من قبيل علاقة التلازم، أو العموم والخصوص .
وبناء على ما تقدم، تُطرح إشكالية هذا البحث على النحو التالي: ما هي طبيعة المدخل المفاهيمي للإدارة والتسيير العمومي، وكيف يمكن تأطير الفروق بينهما within إطار نظري منضبط ومتوازن؟ الإجابة عن هذا التساؤل هي الغرض من البحث، وتُعدّ كل إجابة عن تساؤل فرعي تحقيقاً لهدف من أهداف الدراسة . وتظل مصادر هذا البحث محدودة بما ورد في الملاحظات والمواد المسترجعة، ولم تُحدد تفاصيل إضافية حول المراجع المحددة أو البيانات الميدانية، لذا يُشار إلى أن بعض الجوانب المفاهيمية قد تبقى غير مغطاة في هذا الإطار .
إن إشكالية البحث هي، في جوهرها، سؤال سؤالي يسأل عن العلاقة القائمة بين متغيرين أو أكثر، وجواب هذا السؤال هو الغرض من البحث . ولا يمكن الفصل بين إشكالية البحث وأهدافه المعلنة، حيث تكون أهداف البحث مرتبطة بشكل وثيق بإشكالية الدراسة والأسئلة المتفرعة عنها، وكل تساؤل في حد ذاته هدف، والإجابة عن هذا التساؤل هي بمثابة تحقيق لهدف البحث ونتيجة منطقية تبني . وبناء على ذلك، تُصاغ إشكالية هذا البحث على نحو يربط بين المفاهيم الأساسية للإدارة العامة والتسيير العمومي، ويطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما، وحدود كل منهما، وسبل تأطيرهما في إطار نظري منضبط وفق معايير علمية وضوابط منهجية .
ويجب أن ينطلق الباحث في تقسيمه لموضوع بحثه من مشكلة أو الفكرة العامة للبحث، فتكون جميع عناصر الخطة عبارة عن مشكلات فرعية تشكل في مجموعها الإشكالية الرئيسية للبحث، مع وجود ترابط منطقي ومتكامل بين جميع أقسام البحث . وعليه، فإن المبحثين والستة مطالب التي تشكل هيكل هذا البحث تُعدّ مشكلات فرعية تخدم الإشكالية العامة، وتُرتب ترتيباً موضوعياً يُمكّن من التدرج من الإطار المفاهيمي العام إلى الفروق والتطورات الخاصة . كما ينبغي أن يكون هناك ترابط وانسجام منطقي متسلسل بين أجزاء البحث، وألا يكون عنوان أي مبحث أو مطلب مشابهاً لعنوان البحث العلمي، مع تجنب تكرار العناوين .
وتتطلب نجاح الخطة التدرج المنطقي من العام إلى الخاص، أو من الكل إلى الجزء، فمثلاً يجب على الباحث تعريف المصطلح قبل خصائصه، مع تحقيق التوازن بين التقسيمات الأساسية والفرعية والجزئية أفقياً وعمودياً . وفي مرحلة تأطير الإشكالية، تُنقل الإشكالية من تحديد مكوناتها وحرص أبعادها إلى إطار نظري منضبط، بمعنى أن تخضع هذه الإشكالية لنموذج تفسيري وإطار منهجي يُمكّن من طرح تساؤلات علمية . كما يجب أن تكون الإشكالية منسجمة في مكوناتها، بمعنى التكامل بين المصطلحات المكونة لجوهر الإشكالية، بحيث تجمع بينها علاقات محددة من قبيل علاقة التلازم، أو العموم والخصوص .
وبناء على ما تقدم، تُطرح إشكالية هذا البحث على النحو التالي: ما هي طبيعة المدخل المفاهيمي للإدارة والتسيير العمومي، وكيف يمكن تأطير الفروق بينهما within إطار نظري منضبط ومتوازن؟ الإجابة عن هذا التساؤل هي الغرض من البحث، وتُعدّ كل إجابة عن تساؤل فرعي تحقيقاً لهدف من أهداف الدراسة . وتظل مصادر هذا البحث محدودة بما ورد في الملاحظات والمواد المسترجعة، ولم تُحدد تفاصيل إضافية حول المراجع المحددة أو البيانات الميدانية، لذا يُشار إلى أن بعض الجوانب المفاهيمية قد تبقى غير مغطاة في هذا الإطار .